
في الوقت الذي تحذر فيه منظمات دولية إغاثية من سوء الوضع الإنساني في محافظة صعدة وما جاورها بعد أربع حروب استغرقت أربع سنوات بين توقف واستئناف , كانت حصيلتها وفق تقارير محلية ودولية كم هائل من الخسائر البشرية والمادية.
وقبل أن يرجع النازحون إلى ديارهم, وبعد مباركة وتفاؤل حذر من كثير من الفعاليات الداخلية والإقليمية والدولية لجهود الوساطة القطرية التي أوقفت الحرب في الفترة الماضية نجد أطراف الحرب وبدون أدنى تحمل للمسئولية تعيد مسلسل الحرب والدمار مجددا بل وتتسع رقعته لتشمل مدن وقرى جديدة في محافظات أخرى غير صعدة.